التقطير الدقيق

التقطير الدقيق

|

التقطير الدقيق لتحليل الوقود السريع والدقيق

التقطير الدقيق

يُعد التقطير المجهري تقنية تحليلية متقدمة تُستخدم لتحديد خصائص الغليان لوقود البترول والوقود الحيوي والهيدروكربونات الخفيفة باستخدام كميات صغيرة جداً من العينات. توفر هذه التقنية تحليلاً سريعاً ودقيقاً ومؤتمتاً بالكامل للمختبرات التي تتطلب أعلى درجات الدقة والكفاءة في توصيف الوقود وضبط الجودة.

 

يُجرى اختبار التقطير المجهري وفقاً للمعايير الدولية مثل ASTM D7345، ضمن بيئة مغلقة محكمة التحكم بدرجة الحرارة وتدفق البخار والتكثيف، مما يضمن دقة استثنائية وقابلية تكرار عالية ويقضي على أي تأثير للتدخل البشري.

 

 

المبدأ الديناميكي الحراري لمعيار ASTM D7345

الأساس التقني لتقنية التقطير المجهري من PAC هو طريقة اختبار ASTM D7345، والتي تعمل وفق مبدأ ديناميكي حراري فريد. على عكس الطرق التقليدية التي تعتمد على استرداد الحجم المادي، تراقب هذه التقنية التغيرات في درجات حرارة البخار والسائل بالتزامن مع تغيرات الضغط داخل دورق مجهري. تقنياً، يستخدم المحلل ملفات الضغط هذه لحساب تدفق الكتلة وانتقال الطور للعينة، مما يسمح بإنشاء منحنى تقطير كامل يرتبط بدقة بالنتائج التقليدية.

 

التحليل السريع وتحسين الإنتاجية

تم هندسة التقطير المجهري تقنياً لزيادة السرعة، حيث يكمل تحليل نطاق الغليان بالكامل في أقل من ١٠ دقائق. يعد هذا تحسناً تقنياً كبيراً مقارنة بـ ٣٥ إلى ٤٥ دقيقة المطلوبة في إعدادات D86 التقليدية. يسمح حجم العينة الصغير وعناصر التسخين ذات الكتلة المنخفضة بدورات تسخين سريعة وتبريد شبه فوري. تتيح هذه الكفاءة للمختبرات زيادة إنتاجيتها اليومية بنسبة تصل إلى ٤٠٠٪، مما يجعلها أداة ضرورية للمصافي.

 

حجم عينة صغير وتقليل النفايات

تم تصميم النظام تقنياً ليعمل بحجم عينة ضئيل يبلغ ١٠ مل فقط. يوفر هذا النهج المجهري العديد من المزايا التقنية: فهو يقلل من استهلاك العينات باهظة الثمن، ويقلل من تراكم النفايات الكيميائية الخطرة، ويخفض الطاقة المطلوبة للتبخير. تقنياً، حتى مع هذا الحجم الصغير، تحافظ المستشعرات على دقة عالية، مما يضمن أن بيانات التقطير لنقاط الاسترداد تظل دقيقة للغاية وممثلة للمنتج بالكامل.

 

التحكم الآلي في التسخين واختيار الطريقة

يتميز التقطير المجهري من PAC بنظام تسخين ذكي يؤتمت معدل التقطير تقنياً. باستخدام عنصر تسخين بقدرة ١٢٥ واط ذاتي التمركز، يراقب المحلل الاستجابة الحرارية من الدورق لضبط الطاقة في الوقت الفعلي. تقنياً، يتعرف البرنامج تلقائياً على نوع العينة ويختار المعلمات المناسبة دون تدخل يدوي، مما يزيل انحياز المشغل ويضمن اتباع التقطير للمسار الديناميكي الحراري المطلوب.

 

أنظمة السلامة وإخماد الحرائق المتكاملة

تم دمج السلامة في التصميم التقني للمحلل من خلال ضمانات مادية متعددة. يُستخدم مستشعر بصري فائق السرعة لمراقبة منطقة التقطير بحثاً عن أي علامة للهب. تقنياً، في حالة اكتشاف حريق، ينشط النظام على الفور وحدة إخماد حرائق بالغاز الخامل لإطفاء اللهب. بالإضافة إلى ذلك، يراقب البرنامج درجة حرارة الدورق والضغط بشكل مستمر، مما يوفر إغلاقاً طارئاً آلياً إذا تجاوزت المعلمات الحدود التقنية الآمنة.

 

الحساسية للتلوث وغش الوقود

يعد التقطير المجهري حساساً للغاية تقنياً لوجود الملوثات أو شذوذ خلط الوقود. نظرًا لأن الطريقة تعتمد على قياسات دقيقة للضغط ودرجة الحرارة أثناء تغيرات الطور، فإن أي كميات ضئيلة من الإضافات غير المتطايرة تظهر كمنحنيات ضغط غير طبيعية. وهذا يجعل التقنية متفوقة تقنياً لفحص الوقود عند الحدود والجمارك ونقاط التوزيع، مما يوفر تقييماً سريعاً لجودة الوقود ونقائه.

 

الارتباط بالمعايير والمواصفات الدولية

تقنياً، تم تصميم النتائج التي ينتجها محلل التقطير المجهري لتكون مكافئة تماماً لتلك التي يتم الحصول عليها بواسطة ASTM D86 و ISO 3405. يستخدم البرنامج نماذج رياضية معقدة لترجمة البيانات الديناميكية الحرارية إلى نسب استرداد حجم قياسية. هذا الارتباط التقني معترف به رسمياً في مختلف مواصفات الوقود العالمية، مما يسمح للمصافي باستخدام هذه الطريقة السريعة للاعتماد النهائي لوقود الطائرات والديزل والبنزين.

 

التكامل متعدد المعلمات وحساب مؤشر السيتان

تدعم المنصة التحليلية تقنياً دمج مستشعرات إضافية لتوفير ملف تعريف أكثر شمولاً للمنتج. من خلال دمج مقياس كثافة اختياري عالي الدقة، يمكن للنظام قياس كثافة API والكثافة خلال نفس دورة الاختبار. تقنياً، يسمح هذا للبرنامج بحساب مؤشر السيتان تلقائياً وفقاً لمعايير ASTM D4737 و D976، مما يوفر توصيفاً تقنياً كاملاً للمقطرات المتوسطة في عملية واحدة سريعة.

 

اقرأ المزيد عن أجهزة PAC من هنا